يعرض هذا الكتاب دراسة بانورامية لمجمل العوامل التي لعبت دوراً في الوصول إلى وقائع الثلاثاء الأسود، ولخلفية الهجوم على الولايات المتحدة الأمريكية.

ويضم الكتاب مقالات كانت قد نشرت منذ عام 1997 ولنهاية عام 2001م، تتضمن تحليلاً مستقبلياً وتوقعات مسبقة قد تحققت وأثبتت صحتها، مما يحفز لاعتماد النظريات المستقبلية المؤدية إليها، وانتظار بعض الوقت لحدوث توقعات متأخرة فيها.

وتبدأ الاستقراءات المستقبلية بتوقع زمن الفوضى الأمريكي، وليكون العرب والمسلمون أقرب كبش تقدمه المخابرات الأمريكية الباحثة عن عدو.

وتتنبأ بتهديد العولمة بالانهيارات المالية في البورصات الفردية، وبتسلم بوش الرئاسة في الزمن الأمريكي الصعب، وتجاهله ما بعد مدريد وعمله على إلغائها.

ويحلل الكتاب الولايات المتحدة من الداخل، ووضعها العالم على حافة الهاوية، ويحلل نفسياً لشخصية بوش الابن وفريقه، ولهوس التسلح الأمريكي وظاهرة القتل الفردي، وأسلوب الردع الأمريكي الجديد، وكابوس هيروشيما وصدمة كوسوفو.

ويعرض للتدخل الأمريكي في الشرق، ولابن لادن الذي أعلن الحرب على أمريكة، والحروب غير المقدسة في أفغانستان، بحجة الإرهاب الدولي، وخرافة المواجهة بين الإسلام والغرب، والحروب المقدسة بين المسيحيين والإسلام، وعودة الأمريكيين للشرق الأقصى، وحروبهم الرمزية المقسطة.

ويدرس اللوبي اليهودي وانبثاق الفوضى الأمريكية، وتقسيط الحرب في ثعلب الصحراء وسياسة الانتخابات الأمريكية والإدارة العرجاء. ويقرأ الكارثة الأمريكية الجديدة وانعكاساتها، وأوضاع الولايات المتحدة في الزمن الصعب

لتحميل الكتاب مباشرة